ما سألَتِ الرِّيحُ وجهتَها،
لكنَّها كانتْ تعرفُ
أنَّ الأشجارَ لا تخافُ السفر.
كلُّ غيمةٍ
تركتْ خلفَها مطرًا،
وكلُّ قلبٍ
تركَ خلفَهُ حكايةً
لا يسمعُها إلا الصَّمت.
لا تبحثْ عن الطريقِ
في آثارِ الآخرين،
فالخُطى التي خُلِقَتْ لك
لن يتركَها سواكَ.
وحينَ تصلُ،
لن يكونَ المجدُ
في نهايةِ الرِّحلة،
بل في أنَّكَ
لم تتوقَّفْ عن المسير.